سنة ثالثة شباب

2009/08/29 بواسطة أفيُون!

6384_147665759151_806224151_3550285_634874_n

أطلقنا نظرة في أكتوبر2007 ، مَجموعة شبابية لا تَنتمي لأي جهة رسمية أو غير رسمية،   مُتطوعة، مُستقلة، تَهدف إلى خدمة المُجتمع من المَنظور الشبابي التَطوعي و تُنفذ نشاطاتها إما مُنفردة أو بالتَعاون مع مُؤسسات أخرى.
 www.nzra.ps  ولا زال الحلم مستم  | ..

  

 

ع القفا..

2008/09/08 بواسطة أفيُون!

7/9/2008
الساعة ال3 مَساءً

لا بأس من تِلك الحَرارة القاسية، هَذا المشهد الثاني الذي قُمت ببطولته في مُسلسل عدد حلقاته لا حَصر لها..
و أنا أجول حائراً رُبما أقصُد البَيت و رُبما أذهب بزيارة لأحد الأصدقاء..

في مُنتصف الكادر أحد قيادي حركة حَماس و ناطق باسمها “النُونو” و مَجموعة من المُسلحين يَلتفون حَول سيارة بداخلها مجموعة من الصحفيين الأجانب، لا علاقة لي بالأمر و لا أفهم تفاصيل المَشهد، فقط أردت أخذ صورة لأشارككم إياها.. تك تك

عَسكري ذقنه طويلة: “ووووين يا شيخ؟”.. لم يُعطيني الفُرصة لإجابته
آخر قادم مِن بَعيد: “هاتو هاتو هااان”

دأت أتلفت و العناصر بدأت تزداد، شباب و أطفال و شيوخ!!

انتهى المَشهد بمُقابلة الشَخص المسئول الذي بدوره أخذ يتَحدث عن الحُريات..
و كان عُذره أن الصورة المُلتقطة رُبما تكون لعسكري يَتقاضى راتبه من حُكومة رام الله.
(عُذر أقبح من ذَنب)
و العسكري طالع بالشارع و مش فارقة معاه، و لا هوا فش غيري يقطع رواتب.

هُناك جُزء من النَص مَحذوف لأسباب أخلاقية
عُذراً بإمكانك مراجعة قسم
قِلة أدَب

الأزهر و مَن عَليها

2008/09/08 بواسطة أفيُون!

الأحداث التي تَحصل و خاصة في الفترة الأخيرة هي أحداث مُفتعلة من قبل أشخاص لا يٌريدون للأزهر الثبات و التَقدم، و لكن الأزهر و من عليها غير مُنظمين..

اليَوم هُو أول السَنة الدراسية، و التي افتتحها أحد المُنفلتين بكتابة عبارة على بوابة الجامعة (جَامعة سنوات الضَياع) لا شَك أن هذا الغبي صائب في وصفه هَذا..
و لكني سَعيد على غَير العادة، عندما تَجولت بين القاعات لاحظت أن الجامعة قامت بطلاء الحائط المُشوه.. بَعد وقت أصبحنا مُعتادين فيه على التَلوث و مشاهدة العِبارات السخيفة، كذكرى الانطلاقة و مَوت سَميح و حديث لا يُكلف سوى عٌلبة رش..

و لكم بعض المشاهد لليوم الأول
مشاكل في التسجيل الإلكتروني و هذا النظام الذي ابتكرته الأزهر حصرياً (في الوسط المُتخلف) و الذي يُتيح لطالب التَسجيل و مشاهدة و مُتابعة درجاته الفصلية و مُعدله الكُلي و الحصول على جدول للمُحاضرات و خطة دراسية.. نظام جيد ولكن في الأزهر يوجد به خلل و موعد التَصليح مؤجل ليوم الميعاد.
وأخيراً حَصل زميلي إيهاب على خُطة دراسية مَطبوعة.. و ليس لها قيمة، تَعديل غبي طارئ على الخُطة و طباعة فاسدة و ألوان باهتة و جدول مَعكوس و مائل..
و عندما ذهبت لأحصل على وحدة مثل زميلي أجابني عتريس: “في الطباعة تعااال يوم الأحد” و طبقة صوته تُشبه إلى حدٍ ما صَوت الحمار

ننتظر المَزيد..
- عدم إدخال كارة أبو صلاح تبع البزر و الدُخان في غُرفة الأمن.
- تَغير موظفي المكتبة بسبب صوتهم المُرتفع.
- َنظيف جُدران القاعات و طِلائها.
- صيانة للإنارة و مُعدات الصَوت، و النوافذ المَكسورة.

* الصورة في الأعلى
مَنقولة عن تَفاصيل،

ثقافة الشباب

2007/07/06 بواسطة أفيُون!

بين هروبي من ذاتي العربية وانسلاخي من الفكر المعاصر الحديث حاولت أن أكون مثقفا في أكوام من الغباء!!
وبين هذا وذاك وجدت أن الثقافة عنوان تقدم الشعوب و عنوان الحضارات وثقافة الأمة من شبابها فمتى كان الشباب مثقفا كانت الأمة مثقفة ليست الثقافة علما وتعليما و ليست تكنولوجيا وتقنية بل هي تسخير العلم والتعليم و التكنولوجيا و التقنية لما يرتقي بفكر الفرد ،اليوم ونحن نعيش ثورة الاتصالات وثورة المعلومات إلا أننا غير مثقفين.هل حدود الثقافة والحضارة أن نقتني الأشياء فقط ؟!

أقرأ باقي الموضوع »

التجوال في فلسطين

2007/04/01 بواسطة أفيُون!

فلسطين بلد كرئتين ، منقسمتين و لكن مترابطتين . . تتنفسان معاً و تحلمان معاً ، ولكن لا تعيشان معاً ، هذه من جسد و تلك من جسد آخر .استحالة أن تتحرك من قطاع غزة للضفة الغربية و اللتان تشكلان قسمان من فلسطين ، اننا نعيش في سجن حقاً ، و اسم هذا السجن فلسطين المحتلة .

عندما سألت صديقي أيمن ،” بماذا تحلم ؟”
أجابني : ” أريد أن أتنفس من هواء قدسنا و أصلي في مسجدها ”

سألت مريم ” أني أرغب في زيارة حاجز ايرز المشئوم الذي يفصل شطري الوطن حتى تتمكن من التنقل بحرية “
و أجابت عائشة : ” أحب أن يرى العالم الذي يستطيع التنقل داخل بلده ، كيف لا نستطيع التنقل في بلدنا ”

ومازالت بذور الحلم تنمو محو الأمل بالحرية و لتحرك و الانتقال..

لاجئ،

2007/04/01 بواسطة أفيُون!


اللاجئ . . الجرح النازف
( تتفجر عيني دمعاً ، في ذكرى صاعقة الخوف في جو الأمان )

هذا سمعته ..
كان عمري آنذاك عشر سنوات ن لازالت تلك الهمسات الحانية التي كانت أمي تقولها لي ، و خرير الماء في جدول قريتنا
لن أنسى أبداً تلك الصاعقة . . صاعقة الدماء . . دماء مي على كتفي و صاعقة أطراف أختي المبتورة .
صاعقة الرصاص . . رصاص جهنم . جهنم إسرائيل.
بعدها لا أذكر شيء ، أكر عمي و هو ينتشلني من تحت جثث أفراد عائلتي ، أذكر صراخي و هو يحملني متاعي على ظهري ، و بدأنا مسيرتنا الطويلة التي لم تنتهي بعد .

همس النجوم

2007/02/22 بواسطة أفيُون!

أول نسمات الربيع . و في ليلة كنت ملقى على سريري و نافذتي أمامي مفتوحة كانت تحمل أرياح الغابات و الأحراش و الأرضانسابت علي تلك النسمة
أقرأ باقي الموضوع »