2010/01/09 بواسطة أفيُون!
الصدفة ، حليفتي في العام المنصرم و التي لعبت دوراً كبيراً لينال هذا العام رضاي و رضى من هم حولي و الذي تتوج بعدد من الإنجازات،
أجمل ما حدث لي في 2009 ..
لعل هذا العام كان شُؤماً عليه بوفاة والده، و لكن هذا ما يريده الله ..
الأكثر صمتاً و حذراً مما يدور حوله، صاحب الابتسامة التي يرسمها قلبه، هادئ و ملتزم عبد الحكيم لا أرى في بداية العلاقة غير ذلك الطريق الذي لم أعد أتجول فيه بعدك، كنت محظوظاً بجرأتك وقتها حين شعرت بأني أعرفك من قبل.. و أتسع قلبي لك و لِ
الأكثر تطرفاً سكوت.
(F)
أرسلت فى البعيد القريب .. | 3 تعليقات »
2010/01/02 بواسطة أفيُون!

أقام تجمع نظرة الشبابي فعاليته في ذكرى الحرب على قطاع غزة يوم الأحد 27 ديسمبر 2009 اعتصاما بجوار مجمع الوزارات تحت شعار "كالأشجار وقوفاً" حيث تضمن عدد من الفقرات منها رسم جداريه و رسومات أخرى بجوار الدمار الذي أصاب مجمع الوزارات و جمع توقيعات لمجموعة من الشباب عن هذه الذكرى كما تضمن إطلاق مجموعة من البالونات متمنين الحرية لغزة و فك الحصار و إعادة الأعمار و سنة قادمة تتحقق فيها المصالحة الوطنية. مُؤكدين في هذا أهمية دور الشباب في المشاركة السياسية و الاجتماعية.
يشير بشار لبد منسق فريق نظرة أن هذه الفعالية تأتي لتعبير عن عمق الجرح الذي أصاب غزة قبل عام و مشاهد الدمار التي تزال في شوارع غزة، و أضاف أن هذه الفعالية تأتي لتأكيد على صمود الشعب الفلسطيني رغم كل ما تحيطه من ضغوطات و حصار خانق. مُؤكداً أن المصالحة الوطنية هي المخرج الأول و الأخير من الأزمة.
شارك في الفعالية شباب باختلاف إنتمئاتهم الحزبية، و ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني حيث جسد المشهد صورة الوحدة و الالتحام.
أرسلت فى البعيد القريب .. | أضف تعليق »
2009/08/29 بواسطة أفيُون!

أطلقنا نظرة في أكتوبر2007 ، مَجموعة شبابية لا تَنتمي لأي جهة رسمية أو غير رسمية، مُتطوعة، مُستقلة، تَهدف إلى خدمة المُجتمع من المَنظور الشبابي التَطوعي و تُنفذ نشاطاتها إما مُنفردة أو بالتَعاون مع مُؤسسات أخرى.
www.nzra.ps ولا زال الحلم مستم | ..
أرسلت فى الطَريق إلى الحُلم .. | تعليق واحد »
2008/09/08 بواسطة أفيُون!

7/9/2008
الساعة ال3 مَساءً
لا بأس من تِلك الحَرارة القاسية، هَذا المشهد الثاني الذي قُمت ببطولته في مُسلسل عدد حلقاته لا حَصر لها..
و أنا أجول حائراً رُبما أقصُد البَيت و رُبما أذهب بزيارة لأحد الأصدقاء..
في مُنتصف الكادر أحد قيادي حركة حَماس و ناطق باسمها “النُونو” و مَجموعة من المُسلحين يَلتفون حَول سيارة بداخلها مجموعة من الصحفيين الأجانب، لا علاقة لي بالأمر و لا أفهم تفاصيل المَشهد، فقط أردت أخذ صورة لأشارككم إياها.. تك تك
عَسكري ذقنه طويلة: “ووووين يا شيخ؟”.. لم يُعطيني الفُرصة لإجابته
آخر قادم مِن بَعيد: “هاتو هاتو هااان”
دأت أتلفت و العناصر بدأت تزداد، شباب و أطفال و شيوخ!!
انتهى المَشهد بمُقابلة الشَخص المسئول الذي بدوره أخذ يتَحدث عن الحُريات..
و كان عُذره أن الصورة المُلتقطة رُبما تكون لعسكري يَتقاضى راتبه من حُكومة رام الله. (عُذر أقبح من ذَنب)
و العسكري طالع بالشارع و مش فارقة معاه، و لا هوا فش غيري يقطع رواتب.
هُناك جُزء من النَص مَحذوف لأسباب أخلاقية
عُذراً بإمكانك مراجعة قسم قِلة أدَب
أرسلت فى بَعد السَلام .. | 28 تعليقات »
2008/09/08 بواسطة أفيُون!

الأحداث التي تَحصل و خاصة في الفترة الأخيرة هي أحداث مُفتعلة من قبل أشخاص لا يٌريدون للأزهر الثبات و التَقدم، و لكن الأزهر و من عليها غير مُنظمين..
اليَوم هُو أول السَنة الدراسية، و التي افتتحها أحد المُنفلتين بكتابة عبارة على بوابة الجامعة (جَامعة سنوات الضَياع) لا شَك أن هذا الغبي صائب في وصفه هَذا..
و لكني سَعيد على غَير العادة، عندما تَجولت بين القاعات لاحظت أن الجامعة قامت بطلاء الحائط المُشوه.. بَعد وقت أصبحنا مُعتادين فيه على التَلوث و مشاهدة العِبارات السخيفة، كذكرى الانطلاقة و مَوت سَميح و حديث لا يُكلف سوى عٌلبة رش..
و لكم بعض المشاهد لليوم الأول
مشاكل في التسجيل الإلكتروني و هذا النظام الذي ابتكرته الأزهر حصرياً (في الوسط المُتخلف) و الذي يُتيح لطالب التَسجيل و مشاهدة و مُتابعة درجاته الفصلية و مُعدله الكُلي و الحصول على جدول للمُحاضرات و خطة دراسية.. نظام جيد ولكن في الأزهر يوجد به خلل و موعد التَصليح مؤجل ليوم الميعاد.
وأخيراً حَصل زميلي إيهاب على خُطة دراسية مَطبوعة.. و ليس لها قيمة، تَعديل غبي طارئ على الخُطة و طباعة فاسدة و ألوان باهتة و جدول مَعكوس و مائل..
و عندما ذهبت لأحصل على وحدة مثل زميلي أجابني عتريس: “في الطباعة تعااال يوم الأحد” و طبقة صوته تُشبه إلى حدٍ ما صَوت الحمار
ننتظر المَزيد..
- عدم إدخال كارة أبو صلاح تبع البزر و الدُخان في غُرفة الأمن.
- تَغير موظفي المكتبة بسبب صوتهم المُرتفع.
- َنظيف جُدران القاعات و طِلائها.
- صيانة للإنارة و مُعدات الصَوت، و النوافذ المَكسورة.
* الصورة في الأعلى
مَنقولة عن تَفاصيل،
أرسلت فى بَعد السَلام .. | 14 تعليقات »
2007/07/06 بواسطة أفيُون!

بين هروبي من ذاتي العربية وانسلاخي من الفكر المعاصر الحديث حاولت أن أكون مثقفا في أكوام من الغباء!!
وبين هذا وذاك وجدت أن الثقافة عنوان تقدم الشعوب و عنوان الحضارات وثقافة الأمة من شبابها فمتى كان الشباب مثقفا كانت الأمة مثقفة ليست الثقافة علما وتعليما و ليست تكنولوجيا وتقنية بل هي تسخير العلم والتعليم و التكنولوجيا و التقنية لما يرتقي بفكر الفرد ،اليوم ونحن نعيش ثورة الاتصالات وثورة المعلومات إلا أننا غير مثقفين.هل حدود الثقافة والحضارة أن نقتني الأشياء فقط ؟!
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى بَعد السَلام .. | 17 تعليقات »
2007/04/01 بواسطة أفيُون!

فلسطين بلد كرئتين ، منقسمتين و لكن مترابطتين . . تتنفسان معاً و تحلمان معاً ، ولكن لا تعيشان معاً ، هذه من جسد و تلك من جسد آخر .استحالة أن تتحرك من قطاع غزة للضفة الغربية و اللتان تشكلان قسمان من فلسطين ، اننا نعيش في سجن حقاً ، و اسم هذا السجن فلسطين المحتلة .
عندما سألت صديقي أيمن ،” بماذا تحلم ؟”
أجابني : ” أريد أن أتنفس من هواء قدسنا و أصلي في مسجدها ”
سألت مريم ” أني أرغب في زيارة حاجز ايرز المشئوم الذي يفصل شطري الوطن حتى تتمكن من التنقل بحرية “
و أجابت عائشة : ” أحب أن يرى العالم الذي يستطيع التنقل داخل بلده ، كيف لا نستطيع التنقل في بلدنا ”
ومازالت بذور الحلم تنمو محو الأمل بالحرية و لتحرك و الانتقال..
أرسلت فى بَعد السَلام .. | 3 تعليقات »
2007/04/01 بواسطة أفيُون!

اللاجئ . . الجرح النازف
( تتفجر عيني دمعاً ، في ذكرى صاعقة الخوف في جو الأمان )
هذا سمعته ..
كان عمري آنذاك عشر سنوات، لازالت تلك الهمسات الحانية التي كانت أمي تقولها لي، و خرير الماء في جدول قريتنا
لن أنسى أبداً تلك الصاعقة. . صاعقة الدماء. . دماء أمي على كتفي و صاعقة أطراف أختي المبتورة .صاعقة الرصاص . . رصاص جهنم . جهنم إسرائيل.
بعدها لا أذكر شيء ، أكر عمي و هو ينتشلني من تحت جثث أفراد عائلتي، أذكر صراخي و هو يحملني متاعي على ظهري، و بدأنا مسيرتنا الطويلة التي لم تنتهي بعد.
أرسلت فى بَعد السَلام .. | 4 تعليقات »
2006/02/22 بواسطة أفيُون!

أول نسمات الربيع، في ليلة كنت ملقى على سريري و نافذتي أمامي مفتوحة كانت تحمل أرياح الغابات و الأحراش و الأرض انسابت علي تلك النسمة
لي ذكريات طفولتي
عندما كنت صغيراً .. عاد إلي هذا الإحساس بلطف هذه الطفولة، و بدأ شريط حياتي يمر عليا بسرعة
سيطرت عليا هذه النسمة الدافئة ، لأكون في جو غريب لأول مرة أشعر بهذا الإحساس .. نعم هُو الحب!
بادلتني الحب نفسه … أصبحت بلسم أيامي المؤلمة
و قارورة أفراحي التي تعطرت بها من نتن الأحزان التي عشت دنياها
نحت لها بين جوانحي تمثالاً من النقاء و الطهر
و كنت في رحابها شاعراً متأملاً … محلقاً في جو من السعادة
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى مَزاج .. | 2 تعليقات »