ع القفا..

Standard

7/9/2008
الساعة ال3 مَساءً

لا بأس من تِلك الحَرارة القاسية، هَذا المشهد الثاني الذي قُمت ببطولته في مُسلسل عدد حلقاته لا حَصر لها..
و أنا أجول حائراً رُبما أقصُد البَيت و رُبما أذهب بزيارة لأحد الأصدقاء..

في مُنتصف الكادر أحد قيادي حركة حَماس و ناطق باسمها “النُونو” و مَجموعة من المُسلحين يَلتفون حَول سيارة بداخلها مجموعة من الصحفيين الأجانب، لا علاقة لي بالأمر و لا أفهم تفاصيل المَشهد، فقط أردت أخذ صورة لأشارككم إياها.. تك تك

عَسكري ذقنه طويلة: “ووووين يا شيخ؟”.. لم يُعطيني الفُرصة لإجابته
آخر قادم مِن بَعيد: “هاتو هاتو هااان”

دأت أتلفت و العناصر بدأت تزداد، شباب و أطفال و شيوخ!!

انتهى المَشهد بمُقابلة الشَخص المسئول الذي بدوره أخذ يتَحدث عن الحُريات..
و كان عُذره أن الصورة المُلتقطة رُبما تكون لعسكري يَتقاضى راتبه من حُكومة رام الله.
(عُذر أقبح من ذَنب)
و العسكري طالع بالشارع و مش فارقة معاه، و لا هوا فش غيري يقطع رواتب.

هُناك جُزء من النَص مَحذوف لأسباب أخلاقية
عُذراً بإمكانك مراجعة قسم
قِلة أدَب

الأزهر و مَن عَليها

Standard

الأحداث التي تَحصل و خاصة في الفترة الأخيرة هي أحداث مُفتعلة من قبل أشخاص لا يٌريدون للأزهر الثبات و التَقدم، و لكن الأزهر و من عليها غير مُنظمين..

اليَوم هُو أول السَنة الدراسية، و التي افتتحها أحد المُنفلتين بكتابة عبارة على بوابة الجامعة (جَامعة سنوات الضَياع) لا شَك أن هذا الغبي صائب في وصفه هَذا..
و لكني سَعيد على غَير العادة، عندما تَجولت بين القاعات لاحظت أن الجامعة قامت بطلاء الحائط المُشوه.. بَعد وقت أصبحنا مُعتادين فيه على التَلوث و مشاهدة العِبارات السخيفة، كذكرى الانطلاقة و مَوت سَميح و حديث لا يُكلف سوى عٌلبة رش..

و لكم بعض المشاهد لليوم الأول
مشاكل في التسجيل الإلكتروني و هذا النظام الذي ابتكرته الأزهر حصرياً (في الوسط المُتخلف) و الذي يُتيح لطالب التَسجيل و مشاهدة و مُتابعة درجاته الفصلية و مُعدله الكُلي و الحصول على جدول للمُحاضرات و خطة دراسية.. نظام جيد ولكن في الأزهر يوجد به خلل و موعد التَصليح مؤجل ليوم الميعاد.
وأخيراً حَصل زميلي إيهاب على خُطة دراسية مَطبوعة.. و ليس لها قيمة، تَعديل غبي طارئ على الخُطة و طباعة فاسدة و ألوان باهتة و جدول مَعكوس و مائل..
و عندما ذهبت لأحصل على وحدة مثل زميلي أجابني عتريس: “في الطباعة تعااال يوم الأحد” و طبقة صوته تُشبه إلى حدٍ ما صَوت الحمار

ننتظر المَزيد..
– عدم إدخال كارة أبو صلاح تبع البزر و الدُخان في غُرفة الأمن.
– تَغير موظفي المكتبة بسبب صوتهم المُرتفع.
– َنظيف جُدران القاعات و طِلائها.
– صيانة للإنارة و مُعدات الصَوت، و النوافذ المَكسورة.

* الصورة في الأعلى
مَنقولة عن تَفاصيل،