طفران

Standard

ذ


البيت ديق و الحمار رفاص – و يقال أن الحكومة قد منعت المحلات التي تقدم الأرجيلة من تقديمها و بدأ تنفيذ القرار من أمس في أغلب المطاعم و الإستراحات على بحر غزة

البيت ضيق و الحمار رفاص

Standard


في غزة البيت ديق و الحمار رفاص، أنا شخصياً من أشد المتشائمين من الحمار ولا أرى فيه إلا حيوان وصولي و متطفل منعدم من كل القيم الإنسانية و الأخلاقية، هذا و إني أرفض بشكل قاطع إنتاج الأغاني و الأناشيد الثورية التي تحاول التأثير على الجماهيرو للتعاطف مع هذا الحيوان و فليسقط سعد الصغير و أغنيته. آخ يا حمار قطعت قلبي و قلب العالم معك و على العموم انا حبيتك و “إلاهي يا بعيد يخرب بيتك لو يوم حتشك بإخلاصي و تصدق نم الأشرار يحبيبي يا حمار” ، و نعاهُدك و العهدُ أمانة حضلك على طول معانا حمورية أهلك عجبانا، بس نهق إعملك حركة فوعها فوعتك بتعمل بركة ..

* ملاحظة / كل الحمير ولاد حمير

يوم التدوين لأجل غزة ،

Standard
Bloggers  UNITE for Gaza

غزة ما خانت بلدها

Standard

غزة ما خانت بلدها،، تو رجعت ع عهدها ،، إنو بحرها كبير و مطوقة بسياج، بسياج و شبك، إنو عددها كبير و بيوت من طين، من طين و تنك .. إنو المغازي و الحواري و الشوارع و الرمال، جاعت.. جاعت و ما باعت سمكها لإحتلال ،

و هذه الأغنية لمنطقتي “غزة” الحرة في قضيتها و المحاصرة من إحتلالها و إنقسامها، المستغلين لآلامها و وجعها، تجار الدماء و الدين. قد تكون بعض الكلمات لا تتناسب مع حال غزة في الوقت الراهن و لكن هي تأكيد أن غزة محاصرة لأنها محررة على رأي أحدهم أننا لو عرضنا هذا التسجيل على أبو العبد لكان نشيداً وطينياً لغزة يُسقط كل النظريات و الإتهامات، *هذه الأغنية لوليد عبد السلام نجم الأغنية الفلسطينية..

مجنون يحكي و عاقل يفهم

Standard

اليوم و بعد الإختبارات الجامعية قمت بتسديد الرسوم التي لم ينصفني لها مسجل الكلية كاذباً انه لا يوجد تقسيط للرسوم، فقمت بدفعها كاملة “يعني إلي عليك عليك”، بقمة من النشاط أخذت آخر طابور البنك حتى أوله لأنتهي من المعاملة المالية في البنك و قد توقعت انني قد أنهيت واجبي الآن، و لكني صدمت بأن وصل الدفع أيضاً بحاجة إلى ثلاث مراجعات ليتسنى لي أخذ شهادة قيد تثبت أنني لازلت طالباً في الجامعة و أيضاً لتتاح لي الفرصة لمشاهدة درجاتي و تحصيلي لهذا الفصل في الزيارة الأولى لمسجل الكلية طلب مني مراجعة شؤون الطلبة و عند مراجعة شؤون الطلبة أرسلني إلى المالية و عندما ذهبت إندهشت من كم الطلاب الذين يسددون رسومهم مقسطة!، لا بئس .. إنقطاع التيار الكهربائي في الجامعة عطل هذه المعاملة لساعة أخرى، هذا و عدد من الزملاء و الزميلات المراجعين أصحاب الهيبة و الشأن في الجامعة لا يقفون في الطابور المخصص للدفع و يجرو معاملاتهم من الداخل لنفس الموظف و فجأة يرتفع صوت الموظف “بس صوت اوقفو و هو ملهي بمعاملات غير نظامية و يقفل شباك الطابور بعصبية غريبة و يتابع من هم بجواره ثم يفتح الشباك و تتكرر العملية” عدت لمسجل كليتي معتذراً منه عن تصديق المعاملة لأني قد قمت بإجراء الدفع وفق ما طلبته مني إدارة الجامعة و حدثته عن إنقطاع التيار الكهربائي و عدد المراجعين و الموظف، و شعرت أنه يقول في سره “برتكنش عليك كون أزعر !” … إتصلت بأحد الزملاء الزعران ليجري لي عملية التصديق في أقل من دقيقتين و قدمتها للمسجل و انهيت المعاملة وقتها صارحته حين أدركت تماماً ان هذه الجامعة بحاجة لطالب تتوفر فيه كل صفات الزعرنة و العربدة.

الأحرار يحتفلون بهزيمتنا

Standard

نهنئ حركة الأحرار على السنة الثالثة و نهنئ الشعب الفلسطيني لحصوله على مزيد من الشواغر و من يحالفهم الحظ في سدها.. علماً ان حركة الأحرار قد أنتجت 9 أغاني وطنية أو حزبية تم توزيعها على الحاضرين في حفل الإنطلاقة التي تقيمه اليوم في مركز رشاد الشوا مع كوفية قد ختمت بشعار الحزب و كلمة توضح أنه يناضل من ثلاث سنوات. أيضاً أضيف أن إنطلاق هذه الحركة جاء بعد أكبر هزيمة فلسطينية “هزيمة حٌزيران – الإنقسام الفلسطيني”.

مبادرة جديدة للمدون إبراهيم الجبور

Standard

تلبية لدعوة الصديق إبراهيم الجبور “مُدون مهتم بالأمور التقنية و تصميم الخطط التسويقية عبر الإنترنت” قمت بزيارة الورشات التدريبية التي ينظمها من أجل الأطفال و لتنمية مهاراتهم في التعبير عن أنفسهم و إبراز مواهبهم من خلال الحاسوب حيث تناول برنامج “Scratch” و الذي يسمح للطفل بالتطبيق الفعلي لكل ما يدور في مخيلته من صوت و صورة و حركة.

وسط الدهشة التي تأخذ الأطفال إلى عالم الخيال و المحاكاة و إنفعالاتهم الجميلة و حماسهم للتطبيق و فضولهم لمعرفة المزيد من المعلومات حول البرنامج قمت بإلتقاط مجموعة لا بئس بها من الصور، بإمكانكم المتابعة هُنا

بعد إنتهاء الدورة جلست أنا و الصديق إبراهيم لنتجاذب أطراف الحديث حيث أوضح لي أن هدفه الشخصي من هذا النشاط تعليم الأطفال من ناحية و التطوع لإستغلال الوقت و خدمة المجتمع من ناحية أخرى كما و أنه يقول: “عندما لاحظت تفاعل الأطفال و الإبتسامة على وجوههم و ردت فعل الأهالي و التي إنعكست علي إيجاباً قررت أن لا تكون هذه المبادرة هي الأولى”.

إن شدة إعجابي بما يقوم به إبراهيم حالياً تجعلني أكثر حماساً على العمل من أجل تنفيذ بعض المشاريع و المبادرات العالقة في ذهني حتى الآن… ترقبوا المزيد.