إحذر هُنا مكان للعبادة !

Standard

في اليوم الرابع و لأكثر من ثلاثة أيام من العمل المتواصل و لأكثر من 10 ساعات يومياً من الجنوب للشمال للوسط، أدم الله عليكم الصحة و عافاكم من شر جفاف حناجركم أو الارتفاع الطفيف في درجة حرارة أجسادكم، اليوم كان الأخير لي في هذه المُهمة و التي شاركت بها زملائي في تغطية نشاطات شبابية و اجتماعية مختلفة..

دير البلح. طريق البحر ،، قمنا بمقابلة مع “أبُو البهاء” و هُو شاب كفيف تعرض لإصابة و فقد بصره، أبو البهاء يُجيد السباحة و حاصل على المرتبة الثانية عن شمال غزة في مسابقة أقامها نادي نماء الرياضي.

وقت التصوير أعترض هذا الإنجاز أحمد المُلتحين بالزى المدني: السلام عليكم، و عليكم السلام انتو مين ؟ ، إحنا ! تدخل الشاب عيسى فهو من المنطقة و حدثه و طلب منه التعريف بنفسه عرفنا بذلك واصفاً نفسه بعنصر من عناصر الأمن الداخلي وقال أنه يخشى أننا نقوم بتصوير المسجد المقابل للمشهد في الكادر، معرباً قلقه بأنه وجد حالات أخرى تصور المسجد لصالح الاحتلال ! و هو حريص جداً على أمن المنطقة.

المسجد لا يبعد إلا أمتار قليلة عن الشاطئ و هُو مبني على تبة مرتفعة و واضح للعيان أولهم الاحتلال فضاءً جواً و براً أو بحراً كما و أن لو كان المسجد ضمن الكادر بشكل أساسي فهو مسجد كما الشاطئ أو المدرسة أو الشارع !!

Advertisements

طيور الجنة في غزة

Standard

إستقبل أمس رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية فريق طيور الجنة وسط ترحيب حكومي بهذه المبادرة التي كما قال أصحابها أنها أتت لكسر الحصار و التخفيف عن أطفال غزة.

رغم إعتراضي الشديد على ما تبثه هذه القناة من أناشيد و ما تسوقه من أفكار، فلا إعتراض على إقامة مثل هذه الحفلات و لكن ليس بإمكان أحد المتجارة بأطفالنا فدخول فريق طيور الجنة لم يأتي لكسر الحصار كما يدعون، في حال كانت تذاكر الدخول بقيمة 10 شيكل و ترى المؤسسة المستضيفة أن الإحتفلات سيحضرها أكثر من 50 ألف و في مصدر آخر قرأته على موقع صحيفة فلسطين أنه قد نفذت أكثر من نصف التذاكر و في حسبة سريعة،، في حال قد بيعت 25 ألف تذكرة تكون الإيرادات من الحفل 250 ألف شيكل و تعادل 71 ألف دولار..

و من خلال متابعتي لموقع صحيفة فلسطين على الإنترنت أن المبلغ الذي ستعود به الإحتفلات سيذهب لمشاريع خيرية تخص أطفال غزة. و هذا كلام غير منطقي، فلم ينظر فريق طيور الجنة إلى الإعلانات و المكبرات الصوتية التي تجول الشوارع و تحاول جذب إهتمام الأطفال، و قد رأيت هذا المشهد في شارع عمر المختار وسط تجمع العائلات و الأطفال، و في مشهد ثاني في مخيم النصيرات وسط مدينة غزة تنادي المكبرات للفقراء و المسحوقين في عجله الحياة و تفشي البطالة و غلاء الأسعار و الإستغلال من التجار و الساسة الذين لازل كل منهم حائراً في أمر الآخر.

فهل الفرحة و التخفيف عن معناة الأطفال تأتي لمن لهم القدرة بدفع رسوم هذه التذاكر فقط ؟

أي أن رب الأسرة التي تحتوي 4 أفراد مثلاً دفع ثمن 5 بطاقات ليرافقهم بالتالي يجب عليه دفع 50 شيكلاً.. 14 دولار تقريباً هذا و قد كان المكبرات الصوتية في ما سلف تنادي و تهتف بإسمهم و تعلن و ترفض فقرهم و تشكو حالهم؟!

فلا معنى لحضور الطيور المهاجرة التي تبحث عن رزقها أمام الصقور التي ان اكلت لا تاكل من بقايا الطيور وان جاعت تاكل من اكتافها ولاترضخ للغرور وهذا حال أطفال غزة.

أطفال تغني في أزقة المخيم، تجري راقصة وراء سيارات الإذاعة التي تعلن عن إحتفلات الطيور، رب الأسرة يقف حائراً يحجب عيون أطفاله و مسامعهم عن كل المؤثرات التسويقية للمشاريع الإستثمارية الخاصة و التي لا تعود عليه ولا على أطفاله بالنفع.

بنرقص بالعتمة

Standard

و عبال مين ؟!

انقطاع الكهرباء المُتكرر هو سبب تعاسة أغلب الشباب في غزة، يقول صديقي عبد الحكيم “أن أضواء الشارع و المحلات و الهواتف هو أكثر ما يزعجني في الظلام”
صوت المولدات تقول إيمان الحاج في رسالة تلقيتها على هاتفي المحمول “أشعر أنني أعيش في ماكينا كبيرة مكدسة بالتروس و مليئة بالزيوت”