Vittorio Arrigoni in our minds

Standard

رحل فيتوريو مغدوراً صباح يوم الجمعة منتصف شهر إبريل، قمت بالمشاركة مع مئات الشباب التعبير عن الصدمة التي أصابتنا بعد الحادثة والإستنكار لهذه الجريمة، سأترككم مع فيديو قدمه صديقي خليل كانون واحد من المبادرين والناشطين الشباب في غزة وهو يجول بين الشباب الساعة الثالثة عصراً لنأخذ وجهات نظر من المشاركين:

Vittorio Left on Friday morning in mid-April, I participated with hundreds of young people expressing our shock that hit us after the incident and condemnation of this crime, I’ll leave you with a video made ​​by my friend Khalil Canon, one of the initiators and young activists in Gaza, touring among young people at three in the afternoon to take the views of the participants:

ورسائل أخرى باللغة الإنجليزية –  في المُقدمة إباء رزق تستقبل التعازي برحيل فيتوريو، يتلوها المُدون محمد سليمان، يتلوه جهاد أبوسليم.

Other messages with English language – at the beginning Eba Rezeq receiving condolences to the departure of Vittorio, after wards the blogger Mohammed suliman, then Jehad abu Salem.

الساعة الثامنة مساءً وقفة صامته وترديد الأغنية الثورية الإيطالية “بلا تشاو” وبعض من الأغاني الوطنية التي رددها فيتوريو قبل رحيله، هذه صورة عامة وفيديو لخاطب يقدمهُ مرة أخرى صديقي خليل:

At eight pm Silent pause then singing the Italian revolutionary song “Bella Caio” and some of the national songs echoed by Vittorio before his departure, the general picture and video to submit it again addressed by my friend Khalil:

وبعد ثلاثة أيام إستقبلنا الصديقة المقربة لفيتوريو حيث قدمة المُدونة نالان السراج خطاب وقراءة سريعة  لتدوينتها الأخيرة التي كتبتها يوم الحادثة.

After three days we welcomed Vittorio’s close Italian friend where the Blogger Nalan Al Sarraj presented a speech and fast reading for her latest post which she wrote at the day of the incident.

Translated by@Nalan Sarraj

NO FLY ZONE OVER GAZA

Standard

I AM HUMAN, I AM PALESTINIAN, I LIVE IN GAZA, I DESERVE NO FLY ZONE OVER GAZA AND I DEMAND IT NOW!

 

حمزة حُر

Standard

اتصلت بصديقي حمزة عبيد صباح يوم الخميس الموافق 7 إبريل للحديث معه حول الإعتصام المفتوح و الإضراب المتكرر عن الطعام لإنهاء الإنقسام، كونه واحد من اهم المعتصمين لأنه لم يغادر دوار المنارة منذ الخامس عشر من آذار. إنتهت المُكالمة وشعوري كان يتلخص بقسوة الإنقسام وما يفعلهُ كلا الطرفين!

إعتقلت قوات الإحتلال حمزة يوم الجُمعة بعد إصراره بمغادرة ساحة الإعتصام والتوجه للمسيرة الأسبوعية لتنديد بسياسة الإحتلال في قرية النبي صالح، وأعتقلت أيضاً مجموعة كبيرة من الشباب المعتصمين الذين تم الإفراج عنهم في نفس اليوم، وتم نقل حمزة إلى سجن عُوفر وتحدث محاميه عن نية الإحتلال بالمحاكمة الإدارية له ولرفيقه بشار.

يوم الأحد الساعة الثامنة مساءً إستقبلت إتصالاً ليخبرني أن حمزة خرج بكفالة قدرها ثلاثة آلاف شيكل و أن مجموعة كبيرة من الشبان ذهبو لإستقبالهُ وتهنئته بالحرية.

  • و التعليق متروك لك عزيزي القارئ !