إعلان المصالحة الفلسطينية

Standard

مفاجئة الرابع من أيار: وُقعت الورقة المصرية هي نفسها التي استنزفت جهود المتحاورين في القاهرة خلال الثلاث سنوات الماضية، اتفقت الأحزاب وتم التوقيع بشكل نهائي وأعلنت الوحدة الوطنية يوم الأربعاء الموافق 4.5.2011 فجأة “بدون إحم ولا دستور”.

لا أخفي عليكم أنني تجنبت عرض وجهة نظري فيما يحصل حالياً لأنني لا أريد أن أذهب ضحية الأمل الذي تعودنا أن نفقده وهذا ما حصل معنا خلال السنوات الأربع الماضية. ولكني سأقدم لكم مرة أخرى أنا و صديقي خليل وجهات نظر مجموعة ممن خرجو فور توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية إلى الشوارع رافعين راياتهم الحزبية الصفراء والخضراء والحمراء وبعض الرايات لفلسطينَ، بالمناسبة “خليل فاهم، وأنا فاهم، يمكن انتو فاهمين بس مش ححكي إحنا على شو متفاهمين”.

وهذا مشهد آخر بسيط وقصير لجانب آخر من الاحتفال في نفس اليوم.

هنا أريد أن أشكر شباب 25 يناير و شُهداء مدينة درعا في سوريا لإحداثهم هذا التغير الذي أجبر قادتنا “جميلهم فوق راسنا” على إعلان الوحدة الوطنية بين شقي الوطن كما وأريد أن أشكر الأصدقاء حمزة عبيد، بشار وإياس المضربين عن الطعام منذ الثالث عشر من آذار حتى لحظة الإعلان عن إنهاء الانقسام فعلاً هم شباب فلسطين. وهذا ليس مديحاً لهم إنما الشكر واجب. للحديث بقية، يتبع في تدوينه أخرى تتحدث بشكل أكثر دقة عن نشاط الشباب خلال السنوات الماضية.

Advertisements