كل ثورة و أنتم بخير

Standard

يتبع

 

Advertisements

عن العدوان

Standard

لا أريد أن أتحدث عن العدوان على غزة، أخي سليم قد سرد الأحداث الأكثر منطقية، سليم الغائب حالياً و الدائم في القلب، أشاركه ما كتب “وداعاً للرومانسية” .. كما و أقتبس من صديقي مُتشرد المفروض الكرة الأرضية توقف 22 يوم صمت، مش دقيقة صمت“.

طلبت مني صديقتي معاودة الكتابة في المدونة لسرد الأحداث الماضية خلال العام، تعتقد أن جرأتي في الحديث و مهارتي في القص و تبسيط الأمور يجعلني واثقاً من قدرتي على الكتابة هُنا و الأمر على العكس تماماً .. ولكن ! سأكتب لكم عن هذه سنة ماضية في سنة جديدة..

حفلة!

Standard

على الرغم من الأحداث المتسارعة التي تحصل معي خلال الفترة الماضية القصيرة، لكني عاجز عن الكتابة هنا، سأحاول اختصار كل المواضيع التي تدور في رأسي على أن أعيد تفصيلها لاحقاً ..

* حصلت على لقب المتطوع المثالي موقفاً في غزة.

الخامس من ديسمبر و الذي يصادف يوم التطوع العالمي الذي اخترته اللجنة الوطنية المنظمة لمهرجان التطوع الفلسطيني يوماً لتكريم المتطوعين، مُنع المهرجان في غزة بعد إغلاق منتدى شارك الشبابي و الذي كان يشرف بشكل أساسي على تنظيم هذا الحدث، نظم مجموعة من المتطوعين في غزة وقفة تضامنية بجوار منتدى شارك في نفس اليوم لرفع لافتات و التنديد بالإغلاق ..

قامت شرطة المباحث في غزة بفض الاعتصام و ملاحقة الأفراد المنظمين و المشاركين و كنت واحد من ضمن المجموعة التي تم حجزها لأكثر من 7 ساعات تحت التحقيق و الضغط النفسي, في هذا الوقت كان يحتفل المتطوعين في قصر الثقافة بمدينة رام الله بالمهرجان الذي أعلن فيه اسمي و حصلت على أفضل لقب ضمن المشاركين في غزة.

لا أريد الحديث كثيراً عن لحظة التوقيف و إني أرى أن مثل هذه المفارقة شيء طبيعي جداً يتوج كل الإنجازات و يقدر المتطوعين على الطريقة الغزية.

عجنب – الابتسامة العريضة على الفيسبوك قد تعرضك للمسائلة، احذر من العلاقات الجيدة فقد تكون نقمة عليك، ستجيب على هاتفك المحمول و تسأل أسئلة يمليها عليك آخر .. تجاوزاً أنا مع هذا على الرغم من أنه الوضع الطبيعي ففي بعض الدول المتقدمة الحكومة تراقب الشعب و لكن من حق الشعب مسائلة الحكومة.. بغض النظر “نفترض إنو أنا مع” .

بس ليش أنا، ليش ما سألت الحكومة عن وضع التعليم في البلد، مدرس يلقبه الطلاب أبو النار يحمل عصا “بربيج” محشو بالباطون و يقول للطلاب في المرحلة الإعدادية أن الجوال يستخدم لسكس، حتى أنا في ثانويتي كان مدرسي يشير لأعضائه التناسلية و يقول أنها أشرف من عائلاتنا، و في حالة عصبية ملفتة للانتباه كان مدير المدرسة يوجه أبذئ الألفاظ لطلاب بالعموم.

* العنوان “عشقة” هذه حفلة أحداثها حقيقية، إستثنائية على الطريقة الغزية
و سلام يا بلد الكلام

C:\Users\Bashar\Desktop\scan7\Desktop

المفاوض الفلسطيني "مهبرج"

Standard

لفت إنتبهاي أبو الشريف للحديث عن الإعلان الذي يُبث على تلفزيون الMBC  و الذي تظهر فيه إمرة “نحن نحب السلام نحن شعب السلام” محاولة لإستمالة الرأي العام الفلسطيني و العربي إلى السلام أو تقبل فكرة المفاوضات في الوقت الراهن، بغض النظر عن فكرة الإعلان نفسو و هل هو مدفوع أم هو تشويش على الإعلانات المدفوعة ولكني أرى أنه إعلان مدفوع خجول من نفسه، يخشى أن يظهر بقوة و لذلك يرى أن التشويش هو فكرة ذكية لتقبل المستخدم او لربما تكون حبكة إعلامية ممتازة أما عن إختيار القناة يجعلني أبصم بالعشرة لدهاء المعلن و ذكائه فإختيار الوقت الذي يعرض فيه مسلسل باب الحارة هو الأنسب للمشاهد الفلسطيني و العربي و هم السمتهدفون بشكل خاص.

هي ليست الفكرة الأولى، قد شاهدت مجموعة أخرى من المقابلات عبر اليوتيوب لبعض من قيادات السلطة الفلسطينية أو شركاء الإسرائيلين على حد تعبيرهم .. بإمكانك المشاهدة

لا أريد أن أتحدث عن المفاوضات “المكتوب مبين من عنوانو” و لكن هذه الحالة لم تأتي لعلاج مشكلة فلسطينية حقيقية و إنما لإدارتها و في كل تفاصيلها تشبه أو تطابق الجدل القائم بين حركة حماس و فتح حول الورقة المصرية فعندما يقول الرئيس محمود عباس أنه لا حوار مع حركة حماس حتى تعود عن إنقابها و يعود بلومها لعدم التوقيع بعد عام و هذا حال المفاوضات قبل عام كان السلطة الفلسطينية تقول لا مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية إلا بالعودة عن نهب الأراضي و بناء المستوطنات في الضفة الغربية و بعد سنة يرى الرئيس عباس أنه لن يخسر شيء بالمفاوضات و يعود بهمة و عزيمة قوية.

لا أدري ما هي طبيعة التخبط السياسي التي تعيشه الإدارة الفلسطينية و الذي يشبه فقدانها للقيادة الموحدة، يا سيدي الرئيس إرحم من في الإرض يرحمك من في السماء.. كان الأجدر بنا أن نعي و نتفاوض مع أنفسنا و أن تدعو لشراكة فلسطينية حقيقية أول أولوياتها المصالحة الوطنية و العودة عن الإنقسام و أن تعطي لشعب حقه الشرعي بإستبدالك.

* مهبرج كلمة عامية تماثل مستقتل و مولع و تأتي وصفاً لحالة إستثنائية من الإصرار لنيل الشيء أو إقناع الطرف الآخر و تستخدم لوصف الحالة العصبية و إلى من تظهر عليهم الرغبة الجنسية.